لقد اعتمد العدو الصهيوني في إعتدائه الأخير، سياسة قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتهديم البيوت فوق رؤوسهم، بسبب عجزه التام عن ملاحقة المجاهدين بشكل مباشر، وحتى التعرف عليهم وعلى أماكن وجودهم في ساحات القتال. كما أنه تعمد ضرب البنى التحتية والبيوت والمباني والمجمعات السكنية والمراكز والمؤسسات التجارية والشركات والمصانع في كافة المناطق وعلى طول البلاد وعرضها. كل ذلك واهماً من أجل تركيع الشعب اللبناني وجعله يسرع نحو الإستسلام والرضوخ لمطالبه المتمثلة في تأسيس جبهة معارضة داخلية ترفض مبدأ وجود المقاومة الإسلامية الوطنية في لبنان، ونزع سلاحها بالقوة أو بأية طريقة أخرى، إلى جانب تأليب الناس عليها ومحاربتها نيابة عنه، وذلك خوفاً ورعباً منها ومن القوة النارية الرادعة لديها. منزل الحاج أحمد وخضر كركي طريق عام حاروف - تول منزل السيد كامل فحص - الطغرة

منزل الحاج نزيه أيوب في منطقة سكران



منزل الشهيدتين سارة وفاطمة الحاج محمد كركي في وسط الضيعة

مبنى مستوصف آل كركي الخيري في وسط الضيعة ويبدو خلفه منزل الحاج خضر حرب

منزل الحاج علي إسماعيل في وسط الضيعة بجوار المستوصف

الجانب الغربي من منزل الحاج أبو مصطفى خضر حرب في وسط الضيعة

منزل الحاج أبو علي شاهين الذي تضرر من شدة إنفجارات الصواريخ في المنطقة


منزل الحاج حسن علي بريطع - البيدر الظهر

بناية جميل عياش - مرج حاروف




منزل السيد مازن بدرالدين - مرج حاروف - الطغرة


منزل نبيل كركي وسط الضيعة
الخميس, 16 يوليو, 2009
ولكن بفضل الله تعالى وبقوة المقاومة فشل هذا العدو الغاصب للحقوق فشلاً ذريعاً في تحقيق اهدافه المرسومة والتي تراجع عنها تباعاً خلال الحرب، ولم يستطع أن يحصد إلا الهزيمة النكراء والذل والمهانة والخوف لدى جنوده المتعثرين، وذلك باعتراف كبار قادته العسكريين والسياسيين. وفي المقابل فقد كان من حسنات الحرب أن وحدت اللبنانيين والشعب اللبناني بكل طوائفه حول مبدأ المقاومة وثقافة المقاومة، وزدات اللحمة وقويت شوكة المقاومة بإذن الله وانتصرت على أعتى عدو لله ولرسله في منطقة الشرق الأوسط، حيث سطر المجاهدون بدمائهم الزكية أشرف الملاحم القتالية وأشرسها، وأكدت موت نظرية الجيش الذي لا يقهر، نعم... فقد قـُهِرَ هذا الجيش على يد المقاومة البطلة في لبنان، وكتبت بصبرها وصمودها وانتصارها المجيد تاريخاً جديداً مشرّفاً للأمتين العربية والإسلامية
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








