ادخلت اسرائيل للمرة الثانية اليوم مجموعة من الخنازير البرية، عبر السياج الحدودي الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة في تلال ميس الجبل، من خلال ثغر احدثته داخل الشريط، لعبور هذه الخنازير، التي يمكن أن تكون حاملة لفيروس إنفلونزا الخنازير.
وكانت بلدية ميس الجبل عثرت صباحا على عدد من هذه الخنازير داخل أحد الحقول الزراعية، بعد تبلغها من بعض المزارعين، عن أضرار حصلت في هذه الحقول، ناجمة عن حيوانات شرسة. فأرسلت البلدية فريقا قام بالكشف على الحقول المتضررة، فتبين أنها خنازير برية عبثت بتلك الحقول .
و كلفت البلدية مجموعة من الشبان للبحث عنها، فعاينت خلال مهمتها وجود عشرة خنازير إسرائيلية، تمكنت من اصطياد إثنين منها، فيما فرت المتبقية إلى داخل الخط الازرق واختبأت بين الأشجار.
ودعت البلدية المسؤولين وقيادة "اليونيفيل"، للضغط على إسرائيل ومنعها من تكرار هذا النوع من الخروقات
الاربعاء, 22 يوليو, 2009
أضف تعليقا
أختي المحترمة نوزا
اعتداءات غريبة، لكن الشيء من مأتاه لا يستغرب، فالكيان الصهيوني المجرم كله غرابة في غرابة، وكل شيء متوقع منه، حتى الخنازير البرية، التي تنسجم تماما مع تصرفاته الوحشية، لكن لا شيء من هذا ينفعه، ولا كل وحوش الدنيا تنجيه من مصيره المشؤوم، ذلك لأنه قام على العدوان والإجرام، ولا يمكن أن ينتظر غير الخزي والعار والفناء، إذ الظلم بطبعه لا يمكن أن يعمر طويلا. شكرا أختي الوطنية المناضل على مواقفك المقاومة الأصيلة.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من الجزائر